خواجه نصير الدين الطوسي

185

آغاز و انجام ( فارسي )

باشد ؟ اگر بهشتى است اين قوى درهاى بهشت‌اند و بهشت ساز ، و اگر دوزخى است درهاى دوزخ‌اند و دوزخ ساز . و اين مستعمل تويى و آن درها تويى كه آن سازنده تويى و آن ساخته شده تويى ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ( نساء 80 ) شايد توهم شود كه دور لازم آيد ، دفع آن را از درس سى و يكم و سى و دوم معرفت نفس طلب بايد كرد . و خلاصهء وزان اين دور ورد آن همانست كه صاحب اسفار در آخر فصل نهم باب يازدهم كتاب نفس اسفار عنوان كرده است كه : فان قلت فيلزم الدور مما ذكرت لان الاشتياق و السلوك اليه تعالى يتوقف على العلم به ، و العلم به يتوقف على السلوك نحوه و الاشتياق نحوه لأن العلم هو الغاية القصوى . قلت نعم العلم هو الاول و الآخر و المبدا و المنتهى و لكن لا يلزم الدور المستحيل لتفاوت مراتب العلم بالقوة و الضعف ، فالذى هو مبدأ اصل العمل نحو من العلم الحاصل بالتصديق الظنى أو الاعتقاد التقليدي لساكن النفس فان ذلك مما يصلح لان يصير مبدأ العمل للخير ، و الذى هو الغاية القصوى للعمل و السلوك على الصراط المستقيم هو نحو آخر من العلم و هو المشاهدة الحضورية و الاتصال العلمى المسمى بالفناء فى التوحيد عند العارفين 1 ص 57 پنج ظاهر و آن حواس خمس است . عارف رومى در اول دفتر ثانى مثنوى گويد : راه حس راه خرانست اى سوار * اى خران را تو مزاحم شرم دار پنج حسى هست جز اين پنج حس * آن چو زر سرخ و اين حسها چو مس اندر آن بازار كاهل محشرند * حس مس را چون حس زر كى خرند حس ابدان قوت ظلمت مىخورد * حس جان از آفتابى ميچرد ( 1 ) - ( ج 4 ص 160 ط 1 )